مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

435

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

إليهم امرأته ، فقالوا لها : أين زوجكِ ؟ قالت : لا أدري ، وأشارت بيدها إلى المخرج ، فدخلوا عليه ، فوجدوا على رأسه قَوْصَرّة ، فأخرجوه وأقبل المختار حين بلغه أخذه ، فقتله إلى جانب منزله ، ثمّ أمر به فاحرق ، فلم يبرح حتّى صار رماداً ، وكانت امرأته تسمّى العَيُوف ، وكانت حين أتاها برأس الحسين قد نفرت منه ، فكانت لا تكتحل ولا تتطيّب ، وقالت : واللَّه لا يرى منِّي سروراً أبداً . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 406 - 407 وأرسل إلى خِوَلّى بن يزيد الأصبحيّ وهو صاحب رأس الحسين ، فاختبأ في مخرجه ، فدخل أصحاب المختار يطلبونه ، فخرجت امرأته ، وهي العيوف بنت مالك ، وكانت تُعاديه منذ جاءها « 1 » برأس الحسين ، فقالت : ما تريدون ؟ فقالوا لها : أين زوجكِ ؟ قالت : لا أدري ، وأشارت بيدها إلى المخرج ، فدخلوا ، فوجدوه وعلى رأسه قَوْصرّة « 2 » ، فأخرجوه وقتلوه إلى جانب أهله ، وحرقوه بالنّار . النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 30 - 31 خِوَلّى الأصبحيّ . خوليّ بن يزيد الأصبحيّ ، من حِميَر . هو الّذي أجهز على الحسين رضي الله عنه بعد سنان بن أنس النّخعيّ ، حزّ خِوَلّى رأسه وأتى به عبيداللَّه بن زياد . وقال في رواية مصعب الزّبيريّ : اوقِر رِكابي فضّةً وذهَبا * أنا قتلتُ الملِكَ المحجّبا قتلتُ خيرَ النّاسِ امّاً وأبا * وخيرَهم إذ ينسبُون نَسَبا قال ابن المرزبان : والشّعبيّ وأبو مخنف يرويان هذه الأبيات لسان بن أنس ، واللَّه أعلم . الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 13 / 435 رقم 529

--> ( 1 ) - في ك : جاء . ( 2 ) - القوصرة : وعاء التّمر ، ( القاموس ) .